إسم وحكاية 1
هناك بعض الأماكن التي لا يعلم أحد من أين جاءت تسميتها ... وقد تسمع الإسم كثيراً ويبدو مألوفاً ولكنك لا تعلم معناه ولا سبب تسمية هذا المكان بهذا الإسم ..
في هذه السلسلة سنتعرض للعديد من الأماكن وأسباب تسميتها في إطار كوميدي .. بعضه من تأليفي وبعضه من تأليف أشخاص آخرين لا أعرفهم ولكني وجدت مؤلفاتهم في عدة أماكن فقررت نقل عدوي الضحك إلي هنا وكله بثوابه :)
سأقوم بالتنويه عندما تكون القصة ليست من تأليفي وأستأذنكم انني سأقوم بكتابة هذه السلسلة بالعامية لتتناسب مع طبيعتها ...
ونبدأ أول قصة وهي من تأليفي :
كان في مدينة فيها بنت يتيمة إسمها ويل .... البنت دي كانت غلسة وشقية وباردة آخر حاجة ... وغلاستها طالت الصغار والكبار ... فلما كانت بتشوف عيال صغيرة بيلعبوا بكورة تاخد منهم الكورة وترميها في البير .. والعيال تقعد تعيط وهي تضحك عليهم .. ولما تشوف واحد راجل كبير ماشي يتسند علي عصاية تخطف منه العصاية وتكسرها وتجري وتقعد تضحك عليه لما يقع .
البنت ويل كانت بتحسب إنها كده بتلعب معاهم وإنهم بيحبوا كده لان محدش عرفها الصح من الغلط ...
وفي يوم من الأيام إجتمع الناس وقرروا إنهم يوقفوا ويل عند حدها .... وإتفقوا إن كل واحد يبعت عياله يجروا وراها ويحدفوها بالطوب ويشتموها .. ولو حد من الكبار شافها يضربها لغاية ما تبطل اللي بتعمله .
ويل كانت صدمتها كبيرة لما فوجئت بالناس بيضربوها ويشتموها عشان بتلعب معاهم ... وقعدت تعيط كتير من كتر الضرب ... ولما فهمت هما بيضربوها ليه قعدت تعيط أكتر لانها ندمت علي اللي كانت بتعمله ... راحت مكان بعيد وقعدت تعيط وتعيط لغاية ما دموعها عملت بحيرة كبيرة سكنت جنبها وبطلت تروح عند الناس تاني وقررت تعيش حياتها لوحدها .
الناس طبعاً فرحوا جداً إنها مشيت بعيد عنهم ومنعوا أولادهم إنهم يروحوا عندها وقالولهم " إوعوا حد يروح عند الباردة ويل "
ومن اليوم ده إتسمي المكان الباردة ويل أو " البردويل "وبعد ما ماتت ولحد دلوقتي بقي إسمه " بحيرة البردويل " :P
بفكركم إن حدف الطماطم ممنوع والشتيمة حرام